ويأتي الكتاب في إطار مشروع ثقافي وطني يهدف إلى توثيق إسهامات أبناء مصر المبدعين في مختلف المجالات، وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخهم الثقافي والفني، وترسيخ قيم الانتماء والفخر بالهوية المصرية، انطلاقًا من الإيمان بأن الثروة الحقيقية لمصر تكمن في عقول أبنائها وإبداعهم.
ويضم الكتاب باقة واسعة من رواد ومبدعي فن الكاريكاتير المصري عبر أجيال متعددة، حيث يوثق لمسيرة أسماء صنعت تاريخ هذا الفن وأسهمت في ترسيخ مدرسته المصرية محليًا ودوليًا، ومن بينهم: مصطفى محرم مختار، ألكسندر صاروخان، عبد المنعم رخا، عبد السميع عبد الله، زهدي العدوي، صلاح الليثي، أحمد طوغان، حسن حاكم، رجائي ونيس، عبد الحليم البرجيني، صلاح جاهين، بهجت عثمان، جورج بهجوري، إيهاب شاكر، محمد حاكم، حلمي التوني، ناجي كامل، مصطفى حسين، أحمد إبراهيم حجازي، إسماعيل دياب، جواد حجازي، رؤوف عياد، محيي الدين اللباد، جمعة فرحات، أحمد نبيل السمالوطي، عبد العزيز تاج، رمسيس زخاري، أحمد عز العرب، محمد عفت، أحمد علوي، إبراهيم حنيطر، شريف عليش، حسني عباس، محمد عبد اللطيف، سامي أمين، عصام الشرقاوي، حسن فاروق، خالد الصفتي، عمرو سليم، مصطفى الشيخ، إبراهيم البريدي، أدهم لطفي، أحمد عبد النعيم، سمير عبد الغني، عمرو عكاشة، خالد المرصفي، تامر يوسف، فيليب فكري، عماد عبد المقصود، فوزي مرسي، دعاء العدل، أحمد النادي، أشرف حمدي، هويدا إبراهيم، محمد السيد توفيق، أماني الهاشم، أحمد قاعود، إسلام جاويش، ثروت مرتضى، هاني عبد الجواد، عمر صديق، أشرف صقر، عماد جمعة، هبة علي، سحر عيسى، محمد أنور، هدير يحيى، أحمد مصطفى، مروة إبراهيم، محمد الصباغ، شيماء محمود، هدير أحمد، دينا عبد الجواد شوشة، وأحمد جعيصة، وغيرهم من الأسماء التي تمثل ثراء وتنوع المشهد الكاريكاتيري المصري.
ويؤكد الكتاب أن الكاريكاتير المصري مدرسة فنية متفردة، تجاوزت حدود الزمان والمكان، واستطاعت بخطوط بسيطة وأفكار عميقة أن تُسقط أقنعة الزيف، وتختصر مجلدات من الكلام في رسمة واحدة، جاعلة من الضحكة أداة وعي، ومن السخرية رسالة وطنية وإنسانية.
