ويُعد المنتدى حدثًا سنويًا بارزًا يهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي والحوار بين الشعوب، من خلال تسليط الضوء على دور اللغات في تشكيل الفكر والثقافة ووسائل التواصل الإنساني، خاصة اللغات الأكثر انتشارًا في العالم والتي يتحدث بها أكثر من 100 مليون شخص كلغة أم.
ويشهد المنتدى مشاركة مميزة لعدد من الجهات الدولية، من بينها السفارة البرازيلية بالقاهرة، ومجموعة الدول الناطقة بالبرتغالية، إلى جانب أنجولا وموزمبيق والبرتغال، وكذلك المركز الثقافي البرازيلي الإيطالي، والمركز الثقافي الروسي، ومؤسسة اليابان، والمجلس الثقافي البريطاني، ومجمع اللغة العربية، بالإضافة إلى كولومبيا، ومعهد جوته، وإسبانيا ممثلة في معهد ثربانتس، وعدد آخر من الجهات الثقافية.
كما يتضمن المنتدى معرضًا متخصصًا حول أكثر اللغات استخدامًا في العالم، إلى جانب مجموعة من الورش والأنشطة التفاعلية، في تجربة تجمع بين المعرفة والحوار الثقافي. ويُعد هذا الحدث من أبرز إنجازات ساقية الصاوي منذ تأسيسها عام 2003، حيث تحرص على تنظيمه سنويًا منذ أكثر من عشر سنوات.
